القائمة الرئيسية
الشات
يجب ارسال طلب شات لاحد الأعضاء ليظهر بقائمة اصدقائك وتتمكن من التحدث معهم
FaceBook Twitter Youtube Rss
مواقع للزواج | منتدى للزواج | وحكمها الشرعي

مواقع للزواج | منتدى للزواج | وحكمها الشرعي

21 / 01 / 2012 | المشاهدات 2254
مواقع للزواج | منتدى للزواج | وحكمها الشرعي

الفتوى رقم 1 :-

السؤال : هل يجوز للمرأة المتدينة أن تبحث عن زوج لأنها لا تنجب وهي لا تزال بكرا وتحفظ القرآن والسيرة و متعلمة وجميلة و ترغب بالزواح الحلال.ولا يخطبها أحد فماذا تفعل ؟

الاجابة : الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد: 
فإن البحث عن الزوج بالطرق المشروعة لا حرج فيه ، فقد عرض عمر رضي الله عنه حفصة على عثمان رضي الله عنهم عندما توفيت زوجته رقية رضي الله عنها.
وأخبر عمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكر عليه ، والقصة في المستدرك، وفي الصحيحين عن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءته امرأة فقالت: يا رسول الله ، إني وهبت نفسي لك ، فقامت قياما طويلا… إلى آخر الحديث.
فهذان الحديثان وغيرهما مما في معناهما يدلان على أنه يجوز لولي المرأة أن يعرضعها على الرجل الصالح ليتزوجها، كما يجوز لها هي أن تعرض نفسها عليه أو توكل من يعرضها. والله أعلـــم

 الفتوى رقم 2 :-

السؤال : هل دخول مواقع الزواج بالنت لغرض الزواج يعتبر من باب السعي للزواج أو إراقة لماء الوجه؟ وهل إرسال الصورة أو الظهور على الكام حرام أفيدوني مع العلم أن عمري 39 .

الاجابة :  أن مواقع الزواج على الإنترنت كثيرة والحكم عليها يختلف حسب قدر انضباطها بالضوابط الشرعية باختلاف المواقع، فما كان منها جادا يقوم عليه أشخاص موثوق بهم فلا حرج في الدخول إليها ومراسلة القائمين عليها ويكون ذلك من باب الأخذ بالأسباب المطلوبة شرعا.

ومن المواقع ما هو هازل فينبغي اجتنابها والحذر من إرسال شيء من البيانات إليها لاسيما الصورة أو الظهور على ما يسمى الكام، لما لا يخفى على السائلة من احتمال استغلال هذه الجانب استغلالا سيئا من قبل المغرضين وأهل الشهوات، وليس السعي للحصول على الزواج بالوسائل المشروعة سواء كان ذلك عن طريق المواقع أو غيرها من السؤال المذموم، والله اعلم .

 

الفتوى رقم 3 :-

السؤال : تقوم بعض النساء  عبر الانترنت بإرسال بعض الكلام إذا أردت زوجاً كأن تقوم بوصف نفسها مثلاً تصف شعرها وبدنها وبياضها أو أي شيء منها فهل هذا جائز أم أن هذا غير جائز؟ وما معنى الحديث: " لا تنعت المرأة المرأة لزوجها وأريد شرح الحديث ، ىوجزاكم الله خيرا .

 

الاجابة : لحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏
فالحقيقة أن مواقع الزواج على الانترنت كثيرة، وهي بين مواقع متخصصة، وخدمات تقدمها ‏بعض المواقع رغبة في تكثير عدد متصفحيها.‏

وانتشار هذه الظاهرة يدل على حجم وعمق المعاناة التي تعيشها المرأة المسلمة في ‏مجتمعاتنا، التي جعلت الزواج صعباً، فصار الحرام أسهل من الحلال، حتى طلَّ علينا شبح ‏العنوسة، وصار يهدد أمل الشباب في إقامة أسر سعيدة، ويقضي عليهم باليأس والقنوط، ‏كل ذلك بسبب حيدة المجتمع عن الأخذ بأحكام الإسلام في تيسيره أمر الزواج، في هذا ‏الوضع المزري الذي لولاه لما باحت العذراء ذات الخدر بسرها- والذي وجدت في ‏الإنترنت سبيلاً للبوح به - مما يدل على عمق المأساة وحجم المشكلة.‏

هذا ما نظنه سبب المشكلة. أما الحكم عليها فيختلف باختلاف المواقع: فمنها الجاد الذي ‏هدفه التوفيق بين الجنسين ويتخذ احتياطات جيدة في ذلك، فيقوم باستقبال الطلبات من ‏الطرفين، ثم يقوم بالمطابقة بينها، ثم يُعْلِم الطرفين بذلك دون أن ينشر شيئاً من بياناتهما، ‏وهذه الطريقة لا حرج فيها، بل هي من التعاون على البر والتقوى، مع التنبيه إلى أن الأمر ‏بعد موافقة الطرفين يعتبر مجرد خطبة له أحكام الخطبة، أما الزواج فله شروطه التي يجب ‏توافرها للحكم بصحته.‏

ومن المواقع ما هو هازل، أو ما يتخذ مسرحاً للفارغين، وذلك بأن ينشر الطرفان ‏بياناتهما وعنوانهما، وهذا ما يجعل القضية محفوفة بالمخاطر، وسبيلاً للعب بعواطف البنات، ‏والتغرير بهن. فينبغي اجتناب هذه الطريقة سداً للذريعة المفضية إلى ما لا تحمد عقباه.‏

أما الحديث المذكور قصته: لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها، فقد رواه ‏البخاري وغيره. وحكمة النهي فيه - كما يقول العلماء- هي خوف أن يعجب الزوج ‏الوصف فيفضي إلى تطليق الواصفة لأنها دون من وصفت، أو الافتتان بالموصوفة. وهذا في ‏غير طالب الزواج، أما طالب الزواج فيجوز له رؤية من يريد نكاحها في غير خلوة، فمن ‏باب أولى أن توصف له.‏
والله أعلم.‏

 

الفتوى رقم 4 :-

السؤال :  لي سؤال حول مواقع الزواج على الإنترنت وخاصة المواقع الإسلامية:

 ما رأي الشرع في ذلك؟ وهل إذا كان الشخص جادا في موضوع الزواج ينتفي عنه الحرج إذا كان هناك إثم في الدخول على هذه المواقع. أفيدوني؟

الاجابة : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الحكم في التعامل مع هذه المواقع يختلف باختلاف طبيعة كل منها، وحسب انضباطه بالضوابط الشرعية. فما كان منها جادا في مساعدة الناس وتقديم العون لهم, وكان القائمون عليه ممن يوثق بدينهم وأخلاقهم فلا حرج في الدخول إليها ومراسلة أصحابها، ويكون ذلك من باب الأخذ بالأسباب المطلوبة شرعا.

وما كان منها مستهترا أو مغرضا، فإنه ينبغي اجتنابه والحذر من مراسلته أو تزويده  بشيء من البيانات، لاسيما الصور، لاحتمال استغلالها استغلالا سيئا من قبل المغرضين وأهل الشهوات، الذين حذرنا الله سبحانه منهم ومن نواياهم الخبيثة في قوله سبحانه: وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا. {النساء: 27}.

 

 





أضف تعليق