القائمة الرئيسية
الشات
يجب ارسال طلب شات لاحد الأعضاء ليظهر بقائمة اصدقائك وتتمكن من التحدث معهم
FaceBook Twitter Youtube Rss
زوجتي قسمتي ونصيبي

زوجتي قسمتي ونصيبي

9 / 01 / 2012 | المشاهدات 3075
زوجتي قسمتي ونصيبي

الزوج الذى يحظى بالسعادة هو الذى يفسر أغلب المواقف الحياتيه مع زوجته بشكل ايجابي ....

 .

بالأضافه إلى الرضا فلابد أن يرضى الزوج بما قسمه الله له من زوجه بالتأكيد إذا تمعن النظر بها لوجد بها مزايا فريده يصعب عليه ان يجدها . فلا يطمع بأن يتزوج أخرى ويبدأ فى عد عيوب زوجته وذلك فى مقابل ميزات الأخرى وبالطبع يرجح كافة ميزان المميزات الخاصه بالأخرى ..

.

لماذا ياترى ؟.. لأن المقارنه غير متكافئه فأنت تقارن بين عيوب ومميزات ، وليس مميزات ومميزات أو عيوب وعيوب . حيث أنك تفقد بصرك فى رأية عيوب الأخرى لأن من داخلك تريد أن تراى المزايا فقط فماذا إذا فعلت هذا مع زوجتك ورأيت مميزاتها فقط لأصبحت أجمل وأفضل أمرأه فى العالم .

 .

ولن أطيل عليكم ، ولكنى أود أن اعلمكم ببعض النقاط والتى إذا فعلت بعضها أيها الزوج ستحيا بأذن الله مع زوجتك فى سعادة :-

.

بعد الزواج

.

أولا : ارض بما قسم الله لك، إذا تزوجت امرأة فيجب عليك أن ترضى بها زوجة لك، إذ لا مفر لك من ذلك، ولن تجني من وراء بغضك لها وكرهك إياها إلا الحسرة والتعاسة والفشل في الحياة . 

.

.قيل لأبي عثمان النيسابوري: ما أرجى عمل عندك؟ قال: كنت في صبوتي يجتهد أهلي أن أتزوج فآبي. فجاءتني امرأة فقالت: يا أبا عثمان! أسألك بالله أن تتزوجني، فأحضرت أباها، وكان فقيراً فزوجني منها، وفرح بذلك .
فلما دخلت إليّ رأيتها عوراء، عرجاء مشومة !! قال: وكانت لمحبتها لي تمنعني الخروج فأقعد حفظا لقلبها، ولا أظهر لها من البغض شيئا. فبقيت هكذا خمس عشر حتى ماتت، فما من عملي شيء هو أرجى عندي من حفظي لقلبها.

.

ثانيا : اعلم أن أهم ما ينبغي لك إدراكه هو أن سعادتك في الزواج تتوقف على ما تفعله بعد زواجك، فإذا كنت شخصاً متزناً عاقلاً خالياً من العقد النفسية، مستقيماً على شرع الله، ففي استطاعتك أن تحقق لنفسك السعادة في الزواج، فالزواج برغم مشكلاته ومصاعبه هو أفضل طرق الحياة وأرضاها

.

ثالثاً : جدد حبك لزوجتك، لا يمكن أن تستمر سعادتك الزوجية إلا بتجديد حبك لزوجتك، فالحب هو الذي يصنع الزواج السعيد، بل هو الباعث على كل التصرفات الحميدة

.

رابعا : اعلم أن زوجتك ليست أنت، على الرغم من نقاط الاتفاق التي تجمع بينك وبين زوجتك، فينبغي عليك أن تقدر ما تنفرد به عنك زوجتك من نقاط اختلاف فلا يمكن لاثنين يجتمعان في خلية زوجية أن يكونا متطابقين تماماً تطابق نصفي الكرة ولابد أن يكون كل منهما متفرداً بشخصية مميزة وذاتية محددة، تجعله بعيداً عن التماثل مع صاحبه

.

خامساً : لا تظن أن الكارثة قد وقعت عند أي خلاف، قد تنشأ الخلافات والمنغصات والمشكلات في أي لحظة، ولأي سبب، وذلك لاختلاف رغبات كل من الزوجين، وعند ذلك عليك أن تتقبل هذه الاختلافات على أنها أمر طبيعي لابد منه، وتحاول علاجها بالنقاش الهادئ والحوار البنّاء فلكل داء دواء، ولكل مشكلة علاج، فلا تيأس من علاج أي مشكلة إذا كنت تتطلع إلى تأسيس حياة زوجية سعيدة

.

سادساً : حاول تحاشي إثارة الموضوعات التي تثير حساسية زوجتك، وتستدعي غضبها، واجتنب القيام أمام زوجتك بعمل شيء تعرف سلفاً أنها لا ترضى عنه

.

سابعاً : لا تكن معارضاً لكل اقتراح أو رأي يصدر عن زوجتك، فإن ذلك يؤلمها ويفقدها الإحساس بقيمتها عندك، مما يؤثر على سعادتكما الزوجية، وعليك- بدلاً من ذلك- ان تشجعها على إبداء رأيها، وتحمد الصواب من آرائها، ولا تظهر المعارضة لأمور تعرف أنها محبوبة ومرغوبة لديها إلا ما كان فيه محذور شرعي، وفي هذه الحالة عليك التوجيه بلطف ولين ورفق

.

ثامناً : اعلم أن قوامة الزوج على زوجته لا تعني البطش والتعالي والتكبر، وإنما تعني الرعاية والحفظ والمودة والرحمة ووضع كل أمر في موضعه شدة وليناً، ولا شك أن سوء استخدام الرجل لصلاحياته المعطاة له يؤدي إلى نقيض السعادة .

.

تاسعاً : اعرف طبيعة زوجتك، إن جانب العاطفة لدى الزوجة أقوى منه لدى الزوج، وقد يطغى عليها هذا الجانب فتقوم بتصرفات خاطئة، والواجب عليك عندئذ ألا تقابل هذه الثورة العاطفية بثورة أخرى غضبية منشؤها إرادتك إظهار رجولتك، فإن الرجولة الحقيقية تعني التعقل في جميع التصرفات، ووضع الأمور في نصابها، وقيادة سفينة الحياة حتى تصل إلى بر الأمان .

.

.





أضف تعليق