القائمة الرئيسية
الشات
يجب ارسال طلب شات لاحد الأعضاء ليظهر بقائمة اصدقائك وتتمكن من التحدث معهم
FaceBook Twitter Youtube Rss
زواج اليوم... كيف أصبحت العلاقة؟

زواج اليوم... كيف أصبحت العلاقة؟

12 / 02 / 2012 | المشاهدات 3102
زواج اليوم... كيف أصبحت العلاقة؟
زواج اليوم عكس ...!. لقد كانت العلاقة بين الأزواج مبنية على المحبة، المودة، الرحمة والرأفة، فإن الرجل يمسك المرأة إما لمحبته لها أو مودة ورحمة بها أو للألفة بينهما وغير ذلك وذلك بلا شك، معنى أشمل وارقى واسمى بكثير من حب تلك الصور الخيالية التي تصورها لنا الأفلام والروايات..

أما زواج أيامنا هذه فقد تحول العلاقة بين الزوجين، واختفى الحب فيما بينهما، واصبحت علاقة جافة، علاقة زواج مملة مبنية على إتمام المسؤوليات، والواجبات..

فما الذي حصل لأزواج اليوم ؟؟ 
 
إن أهم العناصر التي ولدّت مشكلة كهذه في مجتمعاتنا بل وحتى في المجتمعات الغربية ما يلي:
.
* مقارنة الزوجات الدائمة لعلاقتهن بأزواجهن وبين حب الروايات والأفلام، فمثلا اذا كان يوم عيد ميلاد الزوجة ولم يتذكرة الزوج ولم يقدم لها هدية أصبح زوجا أناني قاسي ولا يحب زوجه..
 
* عدم الفهم الصحيح لما يحب أن تكون عليه العلاقة الزوجية الواقعية ومعنى المودة والرحمة وبين ما يصور في وسائل الإعلام من حب زائف محرم لا يمكن توفير مثيل له بين الأزواج..
.
.
* الفرق بين واقعية الرجل ورومانسية المرأة هي أساس المشكلة فنساء اليوم إلا ما رحم ربي، لو مهما قدّم لها زوجها من معروف وطيبة وحسن معاملة وترفيه ثم اذا قصّر في موضوع الرومانسية والكلام المعسول فإنه بذلك يكون لم يفعل لها أي شيئ وتعيش الزوجة في جحيم وقلق وفراغ عاطفي..
 
* إن نسيان كثير من النساء حقيقة الفقرة السابقة وان الرسول علية الصلاة والسلام حذر ونبّه النساء  كثيرا من كفران نعمة الزوج وانه مهما فعل لها من خير ويقصر في شيئ تقول ما رأيت منه خيرا قط وهددهن بأن أكثر أهل النار من النساء لهذا السبب..
 
* عدم فهم الزوجات لنفسية الرجل واسلوبه، فغالبا كت يعبر الرجل عن حبه لزوجته بالموقف وليس بالكلمة فقد يخرجها للفسحة أو للسفر وتجده حريصا على راحتها ويوفر لها كل متطلباتها ولكن من الصعب عليه جدا أن يقول لها "احبك" عكس المرأة تماما التي تميل الى الكلام والسماع اكثر..
 
فهذه بعض الأسباب والعناصر التي ساعدت على توليد مثل هذه العلاقة بين الزوجين، لذلك لا  بد من النظر الى العلاقة الزوجية من منظور واقعي، وليس خيالي، فالحياة الزوجية من أسمى العلاقات الموجودة في الدنيا..
 
.





أضف تعليق