القائمة الرئيسية
الشات
يجب ارسال طلب شات لاحد الأعضاء ليظهر بقائمة اصدقائك وتتمكن من التحدث معهم
FaceBook Twitter Youtube Rss
اجمل قصة حب عرفها التاريخ

اجمل قصة حب عرفها التاريخ

21 / 01 / 2012 | المشاهدات 2999
اجمل قصة حب عرفها التاريخ

تتجه القلوب إلى أجمل قصة حب ربطت بين قلبي «رمسيس الثاني» و زوجته «نفرتاري» منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة.

ويظهر هذا الحب الفياض جليا من خلال الكلمات الرقيقة التي نقشت على جدران معبد نفرتا ري بأبوسمبل، والتي يصف فيها رمسيس الثاني زوجته الحبيبة أنها ربة الفتنة والجمال، وجميلة المحيا، وسيدة الدلتا.

تعد نفرتا ري هي الزوجة الوحيدة من زوجات رمسيس الثاني التي بني لها معبدا خاصا إلى جوار معبده الكبير بمدينة أبوسمبل، كما بنى لها واحدة من أجمل المقابر في البر الغربي بالأقصر بعد رحيلها، ليؤكد إخلاصه وحبه الأبدي لجميلة الجميلات نفرتا ري.

يقول الأثري المصري محمد حامد: إن الملك رمسيس الثاني بنى لزوجته المحبوبة نفرتا ري معبدا خاصا إلى جوار معبده بابوسمبل على البر الغربي للنيل، في الفترة ما بين عام 1290 ق. م، وعام 1224 ق.م، ويسمى بالمعبد الصغير أو معبد حتحور، ويقف أمام هذا المعبد ستة تماثيل هائلة، يصل ارتفاعها إلى عشرة أمتار، منها أربعة تماثيل للملك رمسيس الثاني واقفا، وتمثالان لنفرتا ري، ويحيط بهما تماثيل صغيرة الحجم لأبنائهما، وجعل رمسيس الثاني تماثيل نفرتا ري بنفس حجم التماثيل الخاصة به تقديرا وعرفانا بحبه الشديد لها...

ويضيف الباحث المصري أحمد أبوالحجاج: إن رمسيس الثاني تزوج من نفرتا ري قبل أن يتولى العرش، وكان عمره وقتها 19 عاما، وكانت نفرتا ري واحدة من عامة الشعب، وليست من القصر الملكي، ويعني اسمها «جميلة الجميلات» أو «حلاوتهم» في اللغة العامية، وهو اسم على مسمى، لأن النقوش على جدران معبد نفرتا ري توضح أنها صاحبة وجه دائري جميل، وخدود ممتلئة، ومولعة بالإكسسوارات والزينة في جميع ملابسها، وكرمها الملك رمسيس الثاني ببناء معبد خاص لها، ووصفتها النقوش بكلمة «حبيبة» وأنها الزوجة المفضلة، وسيدة الدلتا والصعيد وسيدة الأراضي، كما نقش على جدران المعبد إهداء رمسيس الثاني هذا المعبد لزوجته المحبوبة نفرتا ري، ونقش عليه عبارة: «من أجل أحب زوجاتي قمت ببناء هذا المعبد»

وعبر رمسيس الثاني عن حبه الشديد لنفرتا ري علي جدران المعبد وأعطاها اللقب الملكي، وقيل أنها وصفت بالملكة المؤلهة، وحرص المهندس المصري القديم مصمم المعبد على أن تظهر نفرتا ري في غاية الجمال، بقوامها الممشوق وملابسها الشفافة، التي تظهر مفاتنها، وكذلك ملابسها الزاهية البراقة، ويظهر ذلك جليا من خلال واجهة المعبد التي خلدت الملكة نفرتا ري في تمثالين رائعين، وهي تلبس ثوبا طويلا فضفاضا، وفي يدها «الصلاصل» رمز الموسيقى .

الرحلة الأخيرة ..لم يمهل القدر نفرتاري لكي تستمتع بأداء طقوس عبادتها داخل معبدها، لأنه بمجرد انتهاء العمل وقدوم نفرتا ري من الأقصر إلى ابوسمبل لافتتاح المعبد مرضت بشدة، ولم تستطع أن تؤدي مراسم افتتاح المعبد، وأنابت بنتها ميريت آمون لعمل الطقوس اللازمة، وقيل أن نفرتا ري ماتت في رحلة العودة إلى الأقصر، لتنتهي برحيلها أجمل قصة حب عرفها التاريخ....

 

 





أضف تعليق